(16) الأمثال والحجج لا تكفي / تدبر سورة الكهف

التفسير والتدبر 19 مشاهدة 01/04/2026 20:00

(16) الأمثال والحجج لا تكفي / تدبر سورة الكهف

تسجيل صوتي

0:00 0:00

اسحب الشريط للانتقال لأي لحظة في التسجيل

عن هذا الدرس

هذا الفيديو هو الدرس السادس عشر من سلسلة تدبر سورة الكهف للشيخ أدهم العاسمي، ويتناول فيه تفسير الآيات (54-56) من السورة. يركز الدرس على طبيعة النفس البشرية في الجدال وموقف المعاندين من حجج الله وأمثاله.

إليك ملخص لأبرز النقاط والمضامين التي جاءت في الدرس:

1. ضرب الأمثال في القرآن [01:22]

  • أوضح الشيخ أن الله يكثر من ضرب الأمثال لتقريب المعاني الخفية والمعقولة وتصويرها بأمور محسوسة، ليتساوى الناس في إدراكها.
  • قوله تعالى: "وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ"؛ ومعنى "صرفنا" أي نوعنا وكررنا الأساليب والطرق تودداً ورحمة بالعباد لعلهم يؤمنون [04:16].

2. طبيعة الإنسان والجدل [06:49]

  • قوله تعالى: "وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا"؛ الجدل في اللغة مأخوذ من "جدل الحبل" أي فَتله وإحكامه، أو من "الجدلة" وهي الأرض (كالمصارعة) [07:29].
  • الجدل ليس مذموماً مطلقاً؛ فالجدل بالحق ضرورة دينية، بينما الجدل المذموم هو الذي يكون بالباطل ليدحض به الحق بعد قيام الحجة [08:51].

3. لماذا لا يؤمن المعاندون؟ [09:56]

  • الآية تبين أن هناك صنفاً من الناس لا تنفع معهم الحجج النظرية ولا يرتدعون إلا بأحد أمرين:
    1. سنة الأولين: أي عذاب الاستئصال الذي حل بالأمم السابقة [10:31].
    2. رؤية العذاب عياناً: قوله تعالى "أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا"، وفيها قراءتان: "قُبُلًا" (جمع قبيل أي أنواع العذاب) أو "قِبَلًا" (أي مقابلة ومعاينة) [12:01].
  • أكد الشيخ أن الإيمان عند معاينة العذاب (إيمان الاضطرار) لا ينفع صاحبه، فالإيمان المقبول هو ما كان عن اختيار [13:25].

4. مهمة الرسل وطمأنة النبي ﷺ [15:47]

  • قوله تعالى: "وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ"؛ هذه الآية تطمئن النبي ﷺ بأن مهمته هي التبليغ والتبشير والإنذار فقط، وليس الإجبار [16:28].
  • انتقد الشيخ حال بعض المسلمين الذين يجاهرون بالمعاصي (مثل لعب النرد في رمضان) رغم وضوح الحجج، محذراً من أن المجاهرة فيها معصية ودعوة للغير لفعل الشر [14:11].

5. الاستهزاء بآيات الله [16:58]

  • ختم الشيخ بالحديث عن الذين اتخذوا آيات الله (المعجزات والقرآن) وما أُنذروا به من عقاب "هزواً"، فلم تخضع قلوبهم لله رغم وضوح الرسائل الإلهية.