( 21 ) ( الخافض الرافع ﷻ ) / خطبة الجمعة / الشيخ أدهم العاسمي

خطب الجمعة 18 مشاهدة 31/03/2026 33:20

عن هذا الدرس

يتناول الشيخ أدهم العاسمي في خطبة الجمعة هذه معاني اسمي الله الحسنى "الخافض الرافع"، موضحاً كيف تتجلى آثار هذين الاسمين في الكون وفي حياة الأفراد والأمم.

إليك أهم النقاط التي وردت في الخطبة:

  • طبيعة الاسمين: يُعد "الخافض الرافع" من الأسماء المزدوجة التي يُستحسن ذكرها معاً للدلالة على كمال القدرة والحكمة الإلهية، تماماً كاسميه "القابض الباسط" [02:16].
  • الرفع والخفض في القرآن والسنة: لم يردا كاسمين صريحين في القرآن الكريم، بل وردا كأفعال (مثل: "يرفع الله الذين آمنوا")، بينما وردا كأسمين في السنة النبوية [05:11]. كما وصف الله القيامة بأنها "خافضة رافعة" لأنها تعيد الموازين إلى نصابها الحقيقي، فترفع من كان عظيماً عند الله وتخفض الطغاة [06:15].
  • أنواع الرفع والخفض:
    • في المكان: كرفع العرش فوق الماء، ورفع السماء بغير عمد، ورفع عيسى عليه السلام إلى السماء، ومعراج النبي صلى الله عليه وسلم [08:21].
    • في المكانة والمنزلة: وهو الرفع المعنوي، كرفع بني آدم بالتكريم، ورفع الرسل ببعضهم على بعض، ورفع أهل العلم والإيمان درجات [12:36].
  • موازين الله مقابل موازين البشر: أكد الشيخ أن موازين البشر في الرفع (كالمال والجاه) قد تكون خادعة وفاسدة، بينما ميزان الله الحقيقي يعتمد على العلم الصحيح والعمل الصالح [17:13]. فالمال والولد لا يقربان العبد عند الله زلفى إلا إذا استُعملا في طاعته [18:55].
  • أثر الإيمان بالاسمين في النفس: يزرع الإيمان بـ "الخافض الرافع" توازناً نفسياً؛ فمن رفعه الله يحذر من التكبر لأن الله قادر على خفضه، ومن حاصرته المحن يمتلئ بالأمل لأن الله قادر على انتشاله ورفعه [25:20].
  • عبرة من التاريخ: ساق الشيخ قصة "نكبة البرامكه" وكيف تحول يحيى البرمكي من الوزارة والسلطة إلى السجن، معتبراً ذلك نتيجة "دعوة مظلوم سرت في ظلام الليل" غفل عنها البشر ولم يغفل عنها الله [23:23].
  • الدعاء الختامي: اختتم الشيخ الخطبة بالدعاء لنصرة الإسلام والمسلمين، ورفع شأنهم، وخفض شأن المعتدين والصهاينة، والدعاء لأهل غزة والمسجد الأقصى [27:56].